صداع الشقيقة (الصداع النصفي)

قياسي

عرف صداع الشقيقة او الصداع النفسي منذ خلق الانسان فهو في الحقيقة شيء خَلقي يصيب حوالي 12 بالمئة من الناس وحوالي عشرين بالمئة من النساء لكن بعضهم يكون صداعا خفيفا عابر والبعض متوسط والبعض شديد

تبدأ الصداعات غالبا في أي عمر لكن اغلب الحالات تبدأ بين سن 10 إلى 40سنه ومن المعتاد أن تشتد الشقيقة خلال هذه الفترة ثم تقل بعد اواسط العمر

  • الشقيقة أكثر لدى النساء ثلاث مرات مقارنة بالرجال
  • هناك ارتباط وثيق بالوراثة فهي تكثر في عائلات فكثير ممن يعاني من الشقيقة له أم وأخ أو أخت عنده نفس الحالة                

سبب الشقيقة

السبب معقد لكن النظرية العلمية تعتقد ان الحالة تبدأ باستثارة للأعصاب داخل المخ وهذه الأعصاب عند استثارتها تقوم بإرسال أشارات للأوعية الدموية المحيطة بالرأس خارجياً والتي تنقبض وثم تلين وتتوسع وهذا التوسع هو الذي يسبب الإحساس بألم الرأس (الصداع)

  • يعتقد أن هرمون الاستروجين يحفز الشقيقة وهذا ما يفسر زيادتها عند النساء عند البلوغ وعند اقتراب الدورة الشهرية وعند تناول حبوب منع الحمل المحتوية للاستروجين

علامات الشقيقة

  • من علاماتها أن الصداع يكون قوي وينبض كالعرق وفي كثير من الأحيان على جهة واحدة لكن يكون شاملا لجميع الرأس
  • وجود الغثيان
  • الإحساس بالضيق من النور والصوت       
  • عند قمة الصداع يتعطل المريض عن العمل      
  • تبدأ نوبة الصداع بدون سبب واضح حتى لو كان المريض في اجازة وليس لديه اسباب للصداع المعتاد                                                                     

معدل حصولها

ليس هناك معدل معروف لنوبات الشقيقة لكن في كل المعانين فان صداع الشقيقة يأتي على شكل أزمة تستمر ساعات أو يوم ثم تختفي تماما ويعود الإنسان إلى طبيعته المعهودة إلى أن تأتي النوبة القادمة

 وهذه نقطة هامة تفرق بين الشقيقة وأنواع الصداع المزمنة الأخرى

أنواع العلاج

  1. علاجات مسكنه في الحالات البسيطة والمتوسطة وننصح أن يكتفي المريض بتناول مسكنات عادية عند اللزوم مثل (بنادول-سولبادين_فولتا رين)
  2. أدوية مجهضه للشقيقة وهي أدوية جديدة مخصوصة للشقيقة وأسمها العلمي (Triptans)وهي تعمل على إيقاف تأثير الأعصاب على الأوعية الدموية ولها نسبة نجاح جيدة وننصح بها لمن لديه حالات شقيقة قوية لم تفلح المسكنات العادية معها كما انه وصل الى المملكة نوع آخر مجهض للنوبات من فصية (Gepants) العلمية

الصداع شبه المزمن

  1. هناك قله من المرضى يعانون من كثرة نوبات الشقيقة وحدتها بحيث أن أعمالهم المنزلية أو الرسمية تتأثر ويكون مجموع ايام الصداع في الشهر الواحد أكثر من عشرة ايام_مثل هؤلاء ننصح بأخذ أدوية تساهم في تقليل عدد وحدة نوبات الصداع 
  2. أدوية  الحماية هذه تنقسم قسمين:
  3. يجب تناولها كل يوم لمده طويلةالنوع الأول حبوب يومية وتشمل: Amitrypteline, inderal, Topiramat. هذه الأدوية يتم تحديدنوعها من شخص الى شخص حسب الاثار الجانبية المتوقعة.
  4. القسم الثاني : الأدوية الوقائية بالحقن وتشمل: -حقن البوتكس في عضلات الرأس ونتائجها ممتازة وهي تخفف من الصداعات الكثيرة وتقلل عددها لمدة عدة أشهر وتتميز هذه الطريقة بأنها خاليةمن الاثار الجانبية, ويجب ان تعطى من قبل طبيب متمرس في هذا العمل ويعيبها ارتفاع السعر
  5. في السنوات الأخيرة هناك خيار حقن شهلرية وقائية من فصيلة مضاد ( CGRP) وتشمل في المملكة نوعين هما ( ). ولها نتائج جيدة عند بعض المعانين من الصداع المزمن الشقيقي, وينصح بعدم اعطائها للمرأة المقبلة على الحمل من باب الاحتياط وكذلك المصابين بالضغط او الامساك ويعيبها ارتفاع السعر

psp- شبيه الباركنسون

قياسي

Progressive Supranuclear Palsy

هذا المرض نادر مقارنة بمرض باركنسون واسمه العلمي قديم وغير دقيق لهذا افضّل الاسم المختصر psp

وهو من الامراض التي عادة تحصل لكبار السن وفي البداية يشبه مرض باركنسون لكن مع الوقت تصبح الاعراض مختلفة تماما لهذا تم فصله من الناحية العلمية

psp ماهي أعراض 

أهم عرض هو خلل في المشي يبدأ بضعف التوازن  والسقوط المتكرر من غير سبب واضح, ثم يتطور الحال الى بعض التغيرات النفسية مثل التوتر والنسيان ثم يصاحب ها تغير في نبرة الصوت وشيء من التعتعة

طبعا الاعراض تختلف من شخص الى شخص وهي بطيئة اي انها تتقدم ببطء عبر أشهر عديدة, بعضهم قد يشكي من زغللة في النظر او انغلاق جفون العين احيانا

ومن الأعراض الأخرى صعوبة البلع و “الشرقة” بعد شرب الماء

 PSP? ما سبب مرض 

هناك تناقص في خلايا معينة من المخ نتيجة تراكم بروتين معين يسمى “تاو” وهذا التناقص يزداد مع تقدم الوقت. هذه النظرية هي ابسط تفسير ولا نريد التوسع في هذا المجال لكن الى الان لا يعرف لماذا يحدث هذا في بعض الناس دون غيرهم؟

هذا المرض في الغالب ليس معديا كذلك العوامل الوراثية قليلة جدا

كيف يتم تشخيص مرض psp ؟

هذا المرض نادر ويتم تشخيصه عادة من قبل طبيب مخ واعصاب خبير وحاذق, والتشخيص يكون عن طريق التاريخ المرضي والفحص السريري, بل انه في البداية لا يجزم الطبيب بهذا التشخيص بل “يشتبه” به ثم مع مضي الزمن يمكنه التأكد من المتشخيص عبر النلاحظة الدورية.

كل المرضى في البداية يشخصون على انهم يحملون “مرض باركنسون” عادي لكن في خلال سنة أو سنتين من الملاحظة يغير الطبيب التشخيص الى PSP

كيف يختلف psp عن مرض باركنسون المعتاد:

  • الاستجابة الى علاج دوبامين يكون اضعف
  • تسارع اعراض المريض اكثر
  • التغير الذهني والنفسي اسوا
  • السقوط وتدهور البلع يكون ملاحظا بشكل اكبر
  • الرعاش ليس مشكلة مهمة في هذا المرض
  • تيبس الرقبة والظهر اكثر بروزا في psp

 هل هناك علاج فعّال لمرض psp؟

للأسف , حتى الان لا يوجد علاج فعّال . المرض يتسارع مع الزمن لكن يمكن للطبيب المساعدة في تحسين الحركة وتحسين النفسية. المشكلة الكبرى لدى المرضى هي صعوبة المشي وصعوبة البلع وهذه لا تستجيب للأدوية المتوفرة الان. العلاج الطبيعي قد يفيد البعض

في مراحل متقدمة قد يضطر الطبيب الى النصح بوضع فتجة للتغية في المعدة خوفا على المريض من التهابات الصدر, هذه العملية صارت سهلة في زمننا ولا تؤذي المريض ويساعد الأهل على تغذية المريض دون ان بشرق  ويتعذب اثناء البلع.