شلل الوجه المؤقت

 

تسمى هذه الحالة بالعرف الطبي شلل( بيل)(Bell’s palsy ) وهو شلل مؤقت يصيب عضلات الوجه على جهة واحدو نتيجة التهاب العصب السابع في تلك الجهة.
العصب السابع هو عصب يخرج من جذع الدماغ ثم يمر عبر قناة عظمية اسفل الأذن ا ثم يرسل امتدادات عصبية للتحكم في عضلات الوجه. هذه العضلات هي التي تجعل الانسان يرمش بعينه ويتحكم في تعابير وجهه.

من هنا نعرف انه عند مرض العصب السابع فان هذه العضلات الوجهيه لا تتحرك وهذا مايسمى شلل الوجه وهي حالة معروفة منذ القدم ذكرها الأطباء من امثال ابن سيناء وغيره.

الأعراض تحتلف في حدتها من شخص الى آخر ولكنها عادة تشمل ميلان الوجه وعدم القدرة على غلق العين وتجمع الطعام تحت الخد

عادة تبدأ فجأة وتصل الى قمة الضعف خلال يومين, قد يحس بعض المرضى بألم مصاحب خلف الاذن او طنين او نقص في التذوق اللساني.

مالسبب؟

الذي نعرفه ان العصب السابع خلال هذه الفترة يكون منتفخاً وملتهباً لكن لماذا حصل هذا فلا نعلم بالتأكيد الجازم لكن اقرب الدلائل العلمية تشير الى ان السبب هو التهاب فيروسي حاد
من الذي يصاب به؟

يصيب الرجال والنساء من اي عمر لكنه يقل في الاطفال كما يقل بعد عمر الستين.

كيف يتم التشخيص؟

التشخيص اكلينيكي بحت عن طريق فحص المريض ومعلوماته .ولا يحتاج المريض ان يذهب الى طبيب اعصاب.بامكان اي طبيب جيد ان يشخص شلل الوجه المعتاد.ليس هناك اشعة او تحليل لتشخيص هذه الحالة.

هل من علاج؟

العلاج المثبت علمياً هو اغطاء نوع من ادوية الكورتيزون لتخفيف الالتهاب وتسريع عملية الشفاء. وقد اختلف العلماء حول جدوى استخدام ادوية مضادة للفيروس.

ما هو أهم هو حماية العين.فنتيجة لعدم القدرة على التغميض فان العين قد تتعرض الى جفاف يؤثر عليها لهذا ننصح بتغطية العين خاصة عند النوم وترطيبها باستخدام الدموع الصناعية

العلاج الطبيعي ليس ضرورياً الا في بعض الحالات. ولا يوجد علاج جراحي

ونتيجة لأن أغلب المرضى يشفون تلقائيا فقد كثر المدعون بوجود علاج فعال من المحتالين كما تكثر خرافات معينة مثل تجنب النور والعيش في ظلام والوطية والمارهم وغيرها مما لم يثبت علمياً

هل سأشفى؟

بإذن الله نعم,بصورة عامة فالأخبار جيدة لأن اغلبية المرضى سيسترجعون قوة عضلاتهم وسيرجع العصب السابع الى قوته المعتادة .التحسن يكون تدريجياً ويبدأ عادة بعد الاسبوع الثاني الى ان يكتمل في خلال 3 الى 6 أشهر
على انه من الواجب ان نذكر ان هناك نسبة من المرضى لا يتحسنون لكن هذه النسبة قليلة جداً كما ان هناك من نسبة من المرضى تتحسن حالتهم لكن يبقى لها بعض الأثر.لا يمكن تحديد من سيتحسن او لا ولك.

هل سيرجع؟

بالنسبة للغالبية العظمى الجواب: لا

ترجع الحالة في نسبة قليلة من الناس ولكن حتى هؤلاء فان العصب يسترجع عافيته مرة احرى ولله الحمد.

About these ads